العنف ،الإرهاب،التطرف وآخرها فاشية الإسلام ؛مصطلحات غوغائية مفربكة ومركبة لتعليق الشماعة على من كان وراء أحذاث سبتمبر 11.
كان لابد للبيت الأبيض والبنتاجون من ايجاد بديل تعبأ النفوس ضده فلم يجدوا غير الإسلام والمسلمين وأسموه الخطر الإسلامي .
هل هذا الخطر الإسلامي وهم ام واااااااااااقع ؟؟؟؟؟؟
الإرهاب ظاهرة خطيرة معقدة ولها أكثر من جانب سلبي على المجتمعات ولا يستطيع علماء الدين وحدهم أن يحلوا هذه المشكلة. فظاهرة الإرهاب في عامتها هي ظاهرة سياسية وليست ظاهرة دينية كما يروج لها اعداء الأمة واعداء السلام.
قبل أن نتكلم عن الإرهاب علينا أن نبين أن هناك فرق بين الجهاد وحماية الإسلام للأبرياء والإرهاب .
الجهاد بمعناه الشمولي هو الحاجة إلى الدفاع عن الأرض وعن النفس بالسلاح، فليس من المعقول أن تقاتلني او تغتصب داري وتريدني أن أصمت، أو أن تحتل أرضي وتسفك دماء شعبي بأسلحتك ثم تطلب مني أن أقف متفرجآ عليك !!
وعليه فإن الجهاد هنا لا يعدو أن يكون فريضة دفاعية إما عن الفرد أو الآخر،وجهادي هنا مشروعآ وبريئآ من تهم العنف والإرهاب الذي تعزفون عليها فإذا كان دفاعي عن ديني وعن بيتي وعن أرضي وعرضي وشعبي إرهابآ فأنا إرهابية .
يقول الباري عز وجل:
أن من قتل نفسآ بغير حق فكأنما قتل الناس جميعا (المائدة:32).
{فَإِنْ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمْ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً} [النساء:90]، ويقول أيضاً: {وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا} [الأنفال: 61].
هذه الآيات الكريمة تبرهن أن الدين الإسلامي دين حق وعدل وسماحة ولا وجود للعنف أو الإرهاب مكاناً في شريعته السمحاء.
لعل إرهاب الكيان الصهيوني هو الإرهاب الأكثر دموية ووحشية على مر التاريخ، ولكنه بالطبع ليس الوحيد، فالولايات المتحدة الأمريكية تمثل الصورة الجماعية للإرهاب أيضاً، فهي التي تدعم الكيان الإسرائيلي بالمال والسلاح لارتكاب مجازره، كما أن لها تاريخاً أسوداً في الإرهاب، وهي أول من ألقى قنبلة ذرية وكانت على الأبرياء في اليابان .
شبابنا المسلم بحاجة لتوجيه وتوعية وإيضاح لمجموعة الشروط الموضوعية والاجتماعية والسياسية والواقعية والاقتصادية، لكي يُؤهلوا للسير على سيرة سوية مستقيمة يستطيعون بعدها التمييز بين الجهاد والإرهاب لتتحلى بعدها سلوكياتهم وتصرفاتهم بالكياسة والفطنة لمواجهة عدوها وعدو الأمة الإسلامية ..
وليعلم كل مسلم ومسلمة أن هذا الكون يقوم على سنن لقوله تعالى :
ولن تجد لسنة الله تبديلا .
العنف لا يأتي من فراغ فهناك أسباب توجد العنف . حيث يوجد التضييق على الحريات من كبت وقهر يوجد العنف .
أنا هنا لا ابرر قتل إنسان بدون وجه حق وذلك إمتثالآ لقوله تعالى في محكم آياته :
ومن يقتل مؤمنآ متعمدآ فجزاؤه جهنم خالدآ فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابآ عظيما (النساء:آية 93(
فعن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ( أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء ) رواه البخاري ( 6471)ومسلم ( 1678) .
روي ابن ماجة عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه، أن النبي صلي الله عليه وسلم نظر إلي الكعبة وقال لها: ما أطيبك وأطيب ريحك، وما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفسي بيده، لحرمة المؤمن أعظم عند الله منك، حرمة دمه وماله وألا نظن به إلا خيراً .
ومن تأمل النصوص السابقة وجد أن أكثرها جاءت عامة مطلقة ، تشمل جميع المعصومين من المؤمنين والكافرين ، وما نُص فيها على المؤمن ، فإنما هو لعظم حقه وحرمته ، ولا تدل بحال على إباحة قتل الكافر المعصوم بغير حق .
كل من اتبع الرسول هو داع ونصير للإسلام ،فالمرء قليل بنفسه قوي بأقرانه .
فلا يستطيع كل من هب ودب أن يتحدث عن الدين والقرآن وعلومه والحديث وتفسيره إلى آخره ليحلل حرامآ ويحرم حرامآ.
علينا أن لا نتوه عن الحق وننسى قضيتنا الأساسية المحورية قضية فلسطين فأعداء الأمة الإسلامية يتربصون لدق اسفين بين المسلمين لإشعال نار الفتنة وتأجيج الصراع والشقاق

من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله ألا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
كتبها watan_omaymen في 15/09/2007 - 07:05 مساءاً
------------------------------------------------------------- “
كتبها الصغير سلاّم في 05:23 مساءً ::
العزيز سلام
إنها الحرب النفسية يحاربوننا بمصطلحات عربية لكن في مضمونها سم للعرب بل وللمسلمين وقد كتب الكثير عن مقصود الغرب أو السياسة حتى للإرهاب لكن لم يعط أحد مفهوم واضح ذلك لأنه مفهوم اصطنعوه وللأسف الكثير من مثقفي العربية لا يملكون سوى ترديد الكلمات كالببغاء إلا من رحم ربي وفي الحقيقة الأصل في المعاني أنها أعمق من اللفظة فلو وعى المسلم قول الله عز وجل :ترهبون به عدو الله وعدوكم " لفرح بهذه التسمية رغم ما جرته على المسلمين من ويلات نسأل الله العفو والعافية والنصر القريب برحمته يارب
مودتي وتقديري
فعلا ليس من حق كم من هب ودب ان يفتى ويحلل ويحرم فى الديم ككثير من شيوخ الفضائيات
واغلبهم يتخذون من الدين وسيلة للمكسب
صدقت
واحييك فيما كتبته
إن تهمة الإرهاب ليست سوى شماعة تعلق عليها الدول الكبرى مبرراتها لقتل الدين و العروبة
و إلا ما معنى الجرائم المسكوت عنها عبر العصور و التي لا تزال تمارس حتى يومنا هذا من قبل الدول التي تتدعي الديمقراطية و الحرية و غيرها من الشعارات الجوفاء و لا تنعت بالإرهابية
و عندما تبدو بعض تلك الجرائم من قبل فئة من العرب أو المسلمين فسرعان ما نرى تضخيمها و حصرها في إطار الإرهاب.
أمريكا الدولة الأولى عالميا في كسر قوانين حقوق الإنسان حسب معاهدة جنيف و التي تنطبق عليها صفات الإرهاب جميعها لا يمكن أن ينعتها أحدا بالدولة الإرهابية و كذلك ربيبتها إسرائيل... و فرنسا حين تقدم على إشعال الحروب الأفريقية و تشارك مشاركة مباشرة في التصفيات العرقية برواندا لتقتل أكثر من مليونين لم ينعتها أحد أبدا بالدولة الإرهابية.
أما العرب و المسلمين فإمعات تنطلي عليهم مكائد تلك الدول التي تعمل على غسل أدمغتهم لتنتنج منهم حيوانات مختبرية دموية مسيرة بالرموت كنترول ، ثم تتهمهم بالإرهاب
فتبا لهذا الزمن الآبق الذي جعلنا مسيرين بأحكام الدول الإرهابية التي تلبسنا حقيقتها ثم تهاجمها فينا
شكرا لك الصغير سلام على هذا الموضوع الجدلي الدائم البحث دون التوصل إلى نهاية مقنعة
حياك الله وبياك جعل الجنة مثوانا ومثواك .
رمضان كريم
لك مني كل تحية وتقدير وشاكرة لك اهتمامك بقضايا الأمة التي تشغلنا جميعآ .
**أشكرك كتير اخي على زيارة مدونتي و اتمني دائما يكون االتواصل بيننا ...**
**و كمان عم اتشكرك على الطرح البناء**
**عش كل دقيقة كانها آخر دقيقة في حياتك عش بالحب...**
زنوبيا الجزائرية
الاسم: الصغير سلاّم
